الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
412
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
له حديدة ، ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضجّ ضجيج ذي دنف ( 3146 ) من ألمها ، و كاد أن يحترق من ميسمها ( 3147 ) ، فقلت له : ثكلتك الثّواكل ( 3148 ) ، يا عقيل ! أتئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه ، و تجرّني إلى نار سجرها جبّارها لغضبه ! أتئنّ من الأذى و لا أئنّ من لظى ( 3149 ) ؟ ! و أعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة ( 3150 ) في وعائها ، و معجونة شنئتها ( 3151 ) ، كأنّما عجنت بريق حيّة أو قيئها ، فقلت : أصلة ( 3152 ) ، أم زكات ، أم صدقة ؟ فذلك محرّم علينا أهل البيت ! فقال : لا ذا و لا ذاك ، و لكنّها هدية . فقلت : هبلتك الهبول ( 3153 ) ! أعن دين اللّه أتيتني لتخدعني ؟ أ مختبط ( 3154 ) أنت أم ذو جنّة ( 3155 ) ، أم تهجر ( 3156 ) ؟ و اللّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي اللّه في نملة أسلبها جلب ( 3157 ) شعيرة ما فعلته ، و إنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ( 3158 ) . ما لعلي و لنعيم يفنى ، و لذّة لا تبقى ! نعوذ باللّه من سبات ( 3159 ) العقل ، و قبح الزّلل . و به نستعين . 225 - و من دعاء له عليه السلام يلتجىء إلى اللّه أن يغنيه اللّهمّ صن وجهي ( 3160 ) باليسار ( 3161 ) ، و لا تبذل جاهي ( 3162 )